مشاعرك التي وهبها الله لك هي كنزك الثمين أنفس من اللآلىء والياقوت فهل يصح
أن تلقى عقد جواهرك على قارعة الطريق يلتقطه قاطع طريق أو يطمسه التراب ؟
فعليك إذاً فتاتي أن تخبىء كنزك الثمين فتدخرى مشاعرك لمن يستحق وهو ذلك
الأمير الذي يدخل البيت من بابه فتبدأ علاقة ترضى الله شتان بينها وبين علاقات
مسروقة تكتمها البنات عن أهلها يقول الله تعالى عنها
{ وليست البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من
ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون } نعم { واتقوا الله لعلكم تفلحون }



